ثلاثية من تايلاند ... تبعتها ثلاثية من أستراليا... و البقية في علم الغيب ... ليس تشاؤما، بقدر ما هو فرصة للتفكير في المستقبل بدون أن ننسى ترسبات الماضي...
٤٥ سنة هي عمر المشاركات العمانية الخارجية على إطار المنتخبات، منذ الدورة العربية عام ١٩٦٦ و التي تلقينا فيها هزائم بالعشرينات... في ظروف سياسية سابقة لا يعلمها إلا من عرف تاريخ هذا البلد الكبير الواقع في البوابة الشرقية للوطن العربي...
٤٥ سنة و لم نحقق أي بطولة رسمية معترف بها من الفيفا
تمثلت بقول الشاعر الجاهلي (( زُهير بن أبي سلمى )) في معلقته :)
سَئِمْـتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِـشُ ( ثَلاثيـنَ ) حَـوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْـأَمِ
وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ وَلكِنَّنِـي عَنْ
البداية
تذكرت في لحظة ما حدث لعيسى الحسني من مهزلة، و ربطت ما لقيه زميلي ( نصر البوسعيدي ) من تجربة مماثلة.
يبدو أن مسؤولي الرياضة عندنا يحبون الأرقام التي تحت المائة عند العطاء، و فوق الألف عند الأخذ....
لي عودة بعد الفاصل
رسالة مجهولة
لست بذلك الوطني المناضل...
و لست ثوريا مثلما ظن البعض...
فأنا بسيط بساطة هذه الأرض...
شامخ بشموخها، عاشق لهمومها...
لكن في نفس الوقت أنا ثائر....
ثورة العشق تدفعي للتصديق...
استمع لكل ما يقال... و بلا تفريق
تارة يقال الجار.. و تارة الشقيق....
سقوط الأصنام البشرية
يحكى أن قبيلة ( العربان ) كان لها صنم من ( بني الإنسان )، صنم عبدته الآباء، و تغزلّت فيه الأبناء، صنم عاش على قرابين اليتامى، و نذور الفقراء، و فساد الكهنة، و غياب ( الإخوة المصلحون )....
كبر الصنم، و بلغ من الكبر عتيا، فهو يبحث عن من يرث ( قداسته ) بعدما