رحلتْ نعم
ويا ليتني كُنت معها
صدمةٌ بالنسبة لي
أصبحتُ كـ صحراء جدباء بلا حياة
,
أعيدوا قلبي
من تعمق وسَكن في قلبي
اعيدوووه
فلم اعُد انا مثلما كُنت
ولم يعُد قلبي يتحمل صدماتٍ اخُرى
,
متى تعود
فلقد اتعبني النواح
عندما تخطلت الدموع
بالهموم السوداء
تجد نفسك قابع خلف الضباب
وبين القضبان الؤلمه
تبكي
تصرخ
ولا نداء
نعم ,,
تكون وحيداً في هذا العالم,,
تنتظر الامل المفقود
تمشي وحيداً لعله يأتي
يقترب
يهمس لك
بكل
حزينٌ انا حدّ السماء
,,
أُماه
قد جفت العيون
رحماك رباه
,
دموعٌ وسط المحاجر